الصين.. كبير المستشاريين السياسيين يدعو لرقابة على جهود تخفيف الفقر

حرب-الصين-على-الفقر

omaima mostafa 12

شينخوا دعا كبير المستشارين السياسيين الصينيين، يوي تشنغ شنغ، أمس الاثنين، إلى رقابة ديمقراطية هادفة وفعالة لجهود تخفيف الفقر. وقد أدلى يوي، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، بهذه التصريحات خلال ندوة في بكين.  وقال يوي “إن الرقابة الديمقراطية جزء حاسم من جهود المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني والأحزاب غير الشيوعية لتنفيذ قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني خاصة في المرحلة الحاسمة في البلاد لمكافحة الفقر”. وحث يوي المستشارين السياسيين على تحسين تفهمهم للواقع الوطني والسياسات الخاصة بتخفيف الفقر وتحديد المشكلات الأساسية وتقديم حلول فعالة . وأضاف أن الهيئات الاستشارية السياسية يجب أن تعزز الاتصالات مع السلطات المعنية لحل المشكلات، في الوقت الذي يتعين على لجان الحزب والحكومات المحلية أن تكون منفتحة على الاقتراحات من المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانتقادات من الأحزاب غير الشيوعية.

هونغ كونغ تحتفل بالدورة الـ36 لجوائز الأفلام

لويس كوو

omaima mostafa 11

تقيم مدينة هونغ كونغ -حايًا- فعاليات جوائز أفلام هونغ كونغ في دورتها الـ36، والتي بدأت في 26 مارس وتستمر حتى 9 إبريل المقبل، وسيقدم الحفل الفنان “لويس كوو” لأول مرة في عهده. نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة “تشاينا دايلي” الصادرة باللغة الإنجليزية صورًا لنجوم هونغ كونغ المشاركين في الفعاليات.   تشو دونغ يو   ريتشي جين تهانغ ويّ   فرانسيز نغ شون يوة  

فنان صيني يشيد مدينة من البسكويت والشوكولاتة والجيلي

مدينة البسكويت

omaima mostafa 16

تشييد المباني والمنازل من قطع الطعام لم يعد يظهر في الأفلام السينمائية وأفلام الكارتون فقط، وإنما أصبح واقع وحقيقة أيضًا. استطاع الفنان الصيني، سونغ دونغ، تشييد مدينة كاملة من الشوكولاتة والبسكويت ومكعبات الجيلي، وتم عرضها في معرض أقيم في مدينة كاتماندو بنيبال. وقال الفنان الصيني إن بناء مدينة البسكويت استغرق منه خمسة أيام، لكن ستأخذ منك ساعة أو ساعتين لتلتهم هذه المدينة اللذيذة، والتي انقسمت إلى أربعة قطاعات. ضمت مدينة البسكويت مباني على طراز الفن في نيبال، وكأنها نسخة مصغرة من معبد بودنات ستوبا بنيبال. وقال سونغ أن مهمته ستكتمل على أكمل وجه في نفس اللحظة التي سيلتهم فيها الناس هذه المدينة الجميلة، حيث أوضح أنه شيد هذه المدينة بغريزة طبيعية وسيهدمها للغريزة نفسها.  ومن المقرر إقامة المعرض في 9 إبريل القادم، وسيشارك به فنانون من نيبال والصين واليابان والهند وباكستان.   المصدر: صحيفة “تشاينا دايلي”

تقرير أمريكي: الصين قادرة على نشر طائرات على جزر صناعية بأي وقت

بحرر الصين الجنوبي

omaima mostafa 16

قالت مؤسسة بحثية أمريكية إن الصين أكملت تقريبًا فيما يبدو عمليات إنشاء كبرى لبنية تحتية عسكرية على جزر صناعية بنتها في بحر الصين الجنوبي وبوسعها الآن نشر طائرات مقاتلة وعتاد عسكري آخر هناك في أي وقت.

مدغشقر تعلن انضمامها لمبادرة الحزام والطريق

الصين ومدغشقر

omaima mostafa 11

شينخوا اتفقت الصين ومدغشقر، أمس الاثنين، على الدمج بين استراتيجيات التنمية الخاصة بهما في إطار مبادرة الحزام والطريق وعشر خطط رئيسة للتعاون الصيني-الإفريقي. ويأتي هذا التعهد في أعقاب المحادثات بين الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ورئيس مدغشقر، هيري راجاوناريمامبيانينا، في العاصمة الصينية بكين. وقال الرئيس شي إن الصين ومدغشقر تتمتعان بإمكانيات عظيمة لتعاون متبادل النفع، مرحبًا بمشاركة مدغشقر في بناء مبادرة الحزام والطريق. وقال إن الصين تدعم مدغشقر في لعب دور رئيسي كجسر بين الحزام والطريق والقارة الإفريقية. وتابع شي، أن الصين مستعدة لإقامة شراكة تعاون استراتيجية مع مدغشقر، داعيًا الجانبين إلى تعميق التعاون بينهما في مجالات الزراعة والصيد والتبادلات الشعبية والأمن وشؤون الشرطة والعدالة وإنفاذ القانون. وأضاف أن الصين تدعم مدغشقر في لعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية، كما أنها مستعدة لتعزيز الاتصال والتنسيق معها في مجال التغير المناخي وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة علاوة على السلام والأمن في إفريقيا. وأوضح الرئيس شي إن الصين ستنفذ بشكل كامل نتائج منتدى التعاون الصيني الإفريقي الذي انعقد في ديسمبر 2015 بمدينة جوهانسبرج في جنوب إفريقيا لتحقيق التنمية المشتركة مع إفريقيا. من جانبه، قال رئيس مدغشقر أنه سعيد بزيارته للصين، حيث يحتفل البلدان بالذكرى الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وأكد أن بلاده تدعم مبادرة الحزام والطريق، وأنها مستعدة لتسريع وتيرة التعاون مع الصين في مجالات الطاقة والطيران والنقل والموانئ وبناء المطارات. وفي أعقاب المحادثات، شهد زعيما البلدين توقيع سلسلة من الوثائق التعاونية، بما فيها مذكرة تفاهم حول التطوير المشترك لمبادرة الحزام والطريق. كما حضر راجاوناريمامبيانينا المؤتمر السنوي لمنتدى بواو الاسيوي الذى عقد فى مقاطعة هاينان جنوبي الصين.

بالصور| فن الرسم بالأصابع يجهز لوحة بطول 100 متر

فن الرسم بالأصايع

omaima mostafa 18

يحرك أصابعه كفرشاة الرسم في خفة واحترافية لينتج أشكالًا متنوعة على أوراق الأرز الصينية التقليدية، هو تشهن يو شيانغ، 53 عامًا،  الذي بدأ مشروعه منذ عامين في 2015، وهو لوحة تمرير تصور مسقط رأسه في “جويتشو”، واستطاع بالفعل أن يقطع نصف الطريق إلى حلمه. وكان هدف تشهن الانتهاء من لوحة بطول 100 متر، والتي ستضم ما يقرب من 100 لقطة لمناظر خلابة في مقاطعة “جويتشو” بجنول غرب الصين؛ ويهدف من مشروعه إظهار ارتباطه بموطنه، ومن المتوقع أن ينتهي من مشروعه بالكامل في 2019.  وتعد “جويتشو” من أشهر المقاصد السياحية في الصين، والتي تضم شلالات “هوانغ جوا شو” وتضاريس “دان شيا”. وقال “تشهن” أنه قام بزيارة أكثر من 70 منطقة سياحية في المقاطعة خلال العامين الماضيين؛ كي يتمكن من إظهارهم في لوحته المنتظرة.   المصدر: صحيفة “تشاينا دايلي”

أردوغان ينتقد ازدواجية المعايير الأوروبية: غداً ستحتاجون ماانتهكتموه

أردوغان

ghassan 12

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقاده “لازدواجية المعايير الأوروبية”، وخاطب الأوروبيين قائلا: “غدا ستحتاجون قيماً انتهكتموها، طمعا في عدد من الأصوات الانتخابية”.

الصين تحظر كتب “هاري بوتر” و “ويني ذا بو” من الأسواق

كتب هاري بوتر

omaima mostafa 12

أصدرت الحكومة الصينية قرارًا بحظر تداول الكتب الأجنبية، مما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الصينية، حيث ذكرت دور نشر محلية بأنها تلقت إخطارًا من جهات رقابية بحظر بيع ونشر عدد من الكتب الأجنبية المخصصة للأطفال. وأشارت دور النشر إلى أن هيئة الرقابة العامة قامت بإسقاط حقوق النشر الخاصة ببعض الشركات ودور النشر الأجنبية التي تصدّر كتبها إلى السوق الصيني. وأيد البعض من الشعب الصيني القرار وطالب بفرض المزيد من الرقابة على نوعية الكتب الأجنبية لما تتضمنه من أفكار غربية ومواضيع اعتبرها تهديدًا للقيم الثقافية الصينية. من ناحية أخرى، رأى البعض الآخر أن مثل هذه الإجراءات تحد من القدرة على التفكير الإبداعي، وتجعل آفاق جيل كامل محصورة في ما تحدده الدولة وتمليه على المجتمع. ومن اللافت للنظر، أن قائمة الكتب التي شملها قرار الحظر ضمت ست كتب تعد من أكثر عشرة كتب أجنبية مبيعًا على موقع “تاوباو” الصيني المشابه لموقع “أمازون” والمملوكلشركة “علي بابا” التجارية العملاقة. ومن هذه الكتب المحظورة “هاري بوتر ومقدسات الموت” للمؤلفة البريطانية جوان رولينغ، و”الخنزير بيبا” للمؤلف الراحل رولد دال، و”ويني ذا بوه” للكاتب ألن ميلن، و”خمن كم أنا أحبك” للكاتب الإيرلندي سام ماك براتني الذي وصلت مبيعاته إلى 28 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم منذ نشره قبل عشرين عامًا. واكتفت هيئة الرقابة الصينية بالتعليق على قرار حظر هذه المؤلفات بتدوينة على موقعها الإلكتروني، قالت فيها إن بعض الكتب الأجنبية الموجهة للأطفال تحمل أفكارًا هدامة وتتنافى مع القيم الصينية. وأوضح يانغ تاي، الباحث في معهد بكين للعلوم الاجتماعية، أن قرار الحظر جاء بعد أن تلقت السلطات عدة شكاوى من أولياء الأمور، بسبب محتوى بعض الكتب الأجنبية وتأثيرها على سلوكيات أطفالهم. وأشار في حديثه للجزيرة نت إلى كتاب “ويني ذا بوه” وقال إنه يحتوي على صور عارية للدب بطل الرواية، فضلًا عن أنه كسول ومحدود الذكاء، وبالتالي فهناك خطورة من انتقال عدوى الكسل والخمول للقراء الصغار. كما أشار إلى همجية الخنزيرين في كتاب “الخنزير بيبا” اللذين يميلان إلى العدوانية والعبث والفظاظة في سلوكهما، وهو ما بدأ ينعكس على سلوك بعض الأطفال، وفق قوله. وأكد يانغ أن قرار هيئة الرقابة ينسجم مع توجه الحكومة للحد من التأثير الأجنبي على المجتمع الصيني، والحفاظ على المبادئ والقيم الخاصة بالثقافة الصينية. من جهة أخرى، قال مدير مكتبة للأطفال بالعاصمة بكين إن قرار حظر بعض الكتب لا علاقة له بمحتواها الثقافي، بل يهدف إلى الحد من الكتب الأجنبية المستوردة لصالح المؤلفين الصينيين ودور النشر المحلية. وتابع ووي جاو أن الحكومة تود أن تخلق توازنًا بين المؤلفات المحلية والواردات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هناك فجوة كبيرة بين المنتج الثقافي الصيني ونظيره الغربي لصالح الأخير، وأن تحقيق التوازن يحتاج عقودا طويلة. وتوقع -في حديثه للجزيرة نت- أن يدفع القرار الآباء الرافضين له إلى المسارعة في شراء الكتب الأجنبية لأطفالهم قبل تنفيذ الحظر بصورة أكثر صرامة، وقبل أن تشمل قائمة الحظر كتبًا أخرى. وتشير الأرقام الصينية إلى أن نسبة مبيعات كتب الأطفال بلغت 23.5% من إجمالي سوق كتب التجزئة في الصين لعام 2016، بقيمة سوقية تجاوزت عشرة مليارات دولار. وتعتبر الصين واحدة من أكبر الدول المستوردة للكتب عبر المنصات الإلكترونية، وتلقى الكتب الأجنبية رواجًا كبيرًا لدى الشباب دون سن الـ 14 البالغ عددهم 220 مليون طفل في الصين. كما أن أكثر من أربعين ألف كتاب للأطفال نشرت العام الماضي، بما فيها الكتب الأجنبية المستوردة، لتصبح هذه الفئة أكبر شريحة في السوق الصيني المستهدف من حيث الإيرادات. المصدر : الجزيرة  

الصين تفتتح مركز الدراسات الصينية العربية للإصلاح والتنمية في 2017

احتفالية الذكرى الـ72 لتأسيس جامعة الدول العربية

omaima mostafa 18

شينخوا أعلن نائب وزير الخارجية الصيني، تشانغ مينغ، أنه سيتم فتح مركز الدراسات الصينية العربية للإصلاح والتنمية في غضون 2017، مؤكدًا على نية الصين زيادة تبادل الخبرات مع الدول العربية بشأن الحكم والإدارة. وأدلى المسؤول بذلك أثناء حضوره الأعمال الاحتفالية المقامة في بكين مؤخرا الخاص بالذكرى الـ72 لتأسيس جامعة الدول العربية. وأشار تشانغ مينغ إلى حرص الصين على تعزيز التعاون مع الجانب العربي في إطار منتدى التعاون الصيني العربي، منوهًا بأن المنتدى قد أصبح آلية مهمة لتعزيز التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية. وفي هذا الصدد، قال تشانغ إنه سيتم في العام الجاري عقد الدورة الـ14 لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الثالثة للحوار السياسي والإستراتيجي على مستوى كبار المسؤلين في إطار منتدى التعاون الصيني العربي. ولا ريب أن العام الجاري سيشهد نشاطًأ كبيرًا في التبادل بين الصين والدول العربية باستمرار حيث ستقام الدورة الأولى لمنتدى التعاون الصيني العربي لنظام بيدو للملاحة الفضائية وكذلك ندوة الحوار بين الحضارتين واجتماع المائدة المستديرة لاقتلاع التطرف وغيرها من الفعاليات، بحسب تشانغ مينغ. وقال تشانغ إن الصين على استعداد للعمل مع الدول العربية على دعوة الحوار بين الحضارات، وتشجيع مختلف الدول والأعراق على استكشاف طرق تنموية تتماشي مع تاريخها وتقاليدها وثقافتها وظروفها الوطنية بإرادتها المستقلة. وعلى الجانب الأخرى، أشاد تشانغ بالدور البارز لجامعة الدول العربية مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل منذ زمان على تكثيف العلاقات بين الدول الأعضاء وتنسيق نشاطاتها السياسية والدفاع عن استقلال الدول العربية وسيادتها وتدعيم مصلحتها الجماعية، وأصبحت الجامعة رمزًا لمساعي الدول العربية إلى تعزيز الوحدة والتضامن. وأكد أن الجانب الصيني يعبر عن تقديره العالي لدور مهم لجامعة الدول العربية في تدعيم السلام في الشرق الأوسط . واستطرد قائلا : “على مدى أكثر من 60 سنة منذ إقامة العلاقات بين الصين وجامعة الدول العربية في عام 1956، ظلت الصين والدول العربية يتبادلون الدعم والمساعدة وأصبحوا من أعز الأصدقاء والشركاء والإخوة لبعضهم البعض”. وأشار إلى اهتمام الصين بتطوير العلاقات مع الجانب العربي حيث أصدرت أول وثيقة خاصة تجاه الدول العربية في العام الماضي. وتابع تشانغ أنه تم تأسيس علاقات التعاون الاستراتيجي القائمة على “التعاون الشامل والتنمية المشتركة” بين الصين والدول العربية بينما أقامت الصين علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة أو علاقات الشراكة الإستراتيجية مع 9 دول عربية. وبات من الواضح أن الرئيس الصيني شي جينغ بينغ يولي اهتماما بالغا بشأن دفع العلاقات الصينية العربية. ففي عام 2014، طرح الرئيس شي معادلة التعاون الصيني العربي “1+2 +3″، وتستكمل هذه المعادلة الطموحة باستمرار حسبما قال تشانغ. وذكر تشانغ أن في يناير من العام الماضي، قام الرئيس شي بزيارة تاريخية للشرق الأوسط وألقى كلمة مهمة في مقر جامعة الدول العربية، الأمر الذي حدد اتجاه تطور العلاقات الصينية العربية. وأشار إلى الفضاء الرحب للتعاون الصيني العربي في بناء الحزام والطريق في ظل تقدم عملية التشارك في بناء الحزام والطريق بخطوات مُطَّرِدة، حيث قد أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية ككل، بينما يتمتع الجانبان بالتواصل الثقافي والإنساني المتوفر والمتنوع، فعلى سبيل المثال، يتبادل أكثر من ألف مثقف وفنان صيني عربي الزيارات كل سنة. وأكد أنه يمكن للجانبين مواصلة التكامل بين الاستراتيجيات التنموية في إطار التشارك في بناء الحزام والطريق، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة والجديدة. وتابع إننا نحرص على تعزيز التعاون مع الدول العربية في مجالات الترابط والتواصل والصناعة بما يساعد دول المنطقة على المشاركة في عملية العولمة بشكل أفضل والحصول على الفوائد منها. وفي سياق آخر، دعا المسؤول إلى تعزيز التعاون الصيني العربي في مواجهة عوامل عدم اليقين في الأوضاع الدولية والإقليمية. وقال إنه يجب على الجانبين الصيني والعربي تكثيف التنسيق والتمسك بالمبادئ الأساسية للتعامل مع شؤون الشرق الأوسط بما فيها: مبدأ احترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية؛ وتسوية الخلاقات عبر الحوار السياسي وتخفيف حدة التوتر للقضايا الساخنة، ورفض ربط الإرها ب بدين أو عرق بعينه. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد نائب وزير الخارجية الصيني على دعم الجانب الصيني إقامة دولة فلسطين ذات سيادة كاملة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن الالتزام بحل الدولتين أصبح أكثر الحاحا خاصة في ظل الظروف الراهنة.