معرض الصين الدولي للإستيراد يجلب فرصا جديدة لنمو الاقتصاد العالمي

admin . أخبار 49 لاتعليقات

 “لقد دعت الحضارة الصينية دائما إلى الوئام العظيم والتناغم بين الأمم”. خلال حفل افتتاح الدورة الثانية لمعرض الصين الدولي للإستيراد، ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ خطابا رئيسيا أوضح فيه بشكل عميق بأن العولمة الإقتصادية اتجاه لا يقاوم في التاريخ، وطرح بكل وضوح 3 مبادرات لزيادة زخم العولمة الاقتصادية وتقليل مقاومتها، وأعلن بشكل رسمي عن التدابير الخمسة التي ستنتهجها الصين لمواصلة تعزيز مستوى أعلى من الإنفتاح على العالم الخارجي، فبفضل الحكمة الصينية وخططها البراغماتية تعلن الصين للعالم عن ثقتها وتصميمها على توسيع الإنفتاح وتحقيق المزيد من الفرص لنمو الإقتصاد العالمي وإظهار مساهمتها الإيجابية في تعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح وبناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.

معرض الصين الدولي للإستيراد هو أول معرض وطني في العالم موضوعه الرئيسي الإستيراد، والهدف من إقامة هذا المعرض هو توسيع الواردات وتشجيع جولة جديدة من الإنفتاح رفيع المستوى على العالم الخارجي، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء الحزام والطريق للتعاون الدولي والبناء المشترك لاقتصاد عالمي منفتح. تطورت هذه الدورة عن الدورة التي سبقتها، فقد شهدت مشاركة شركات وأفراد من 155 دولة ومنطقة و26 منظمة دولية، وبلغت مساحة العرض 360 ألف متر مربع، و مشاركة 64 دولة في المعرض الوطني و3893 شركة في معرض الأعمال. استعرض الرئيس الصيني في كلمته الإفتتاحية مختلف الإجراءات وتنفيذ المبادرات التي قامت بها الصين منذ الدورة الأولى وإظهار الصين على أنها جديرة بالثقة وتنفذ ما تعد به وأنها تدعم بقوة تحرير التجارة والعولمة الإقتصادية وأن انفتاح الصين على الخارج في نسق تصاعدي باستمرار.

العولمة الإقتصادية هي اتجاه تاريخي لا رجعة فيه، وهي توفر قوة دافعة لتنمية الإقتصاد العالمي. وفي ظل الحمائية التجارية والإنفرادية والتحولات والتقلبات التي تشهدها العولمة الإقتصادية أشار الرئيس الصيني إلى أن “العولمة الإقتصادية هي اتجاه تاريخي” مضيفا بأنه “لا يمكن لأحد أن يوقف جريان الأنهار الكبيرة”. لا يمكن لأي بلد بمفرده حل المشكلات التي تواجه تنمية الإقتصاد العالمي. يجب أن تلتزم الدول بمفهوم الأولوية الإنسانية، ويجب ألا تضع مصالحها الخاصة الضيقة فوق مصالح البشرية. دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ في خطابه إلى “بناء اقتصاد عالمي منفتح ومتعاون” و”بناء اقتصاد عالمي منفتح ومبتكر” و “بناء اقتصاد عالمي منفتح وتشاركي” على أمل أن تعمل البلدان من خلال عقليات ومبادرات أكثر انفتاحا والعمل بشكل مشترك على جعل كعكة السوق العالمية أكبر، وجعل آلية التشارك العالمي حقيقة واقعية والعمل معا بطريقة مشتركة لتوسيع العولمة الإقتصادية وتقليل المقاومة وتشجيع تطور العولمة الاقتصادية في اتجاه أكثر انفتاحا وشمولا وتوازنا من أجل الفوز المشترك للجميع.

يصادف هذا العام الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، وعلى مدار السبعين عاما الماضية، قاد الحزب الشيوعي الصيني الشعب إلى إحداث معجزة التنمية الإقتصادية السريعة ومعجزة الإستقرار طويلة الأمد بالنسبة للمجتمع. من زاوية تاريخية، يمكن اعتبار التنمية الصينية بأنها تنتمي إلى المهام الكبرى لتقدم البشرية. وفي الخطاب الذي ألقاه، اقترح الرئيس الصيني العمل على مواصلة توسيع فتح السوق ومواصلة تحسين نمط الإنفتاح وبيئة الأعمال والعمل على تعزيز التعاون متعدد الأطراف والدفع بمبادرة الحزام والطريق إلى الأمام. تتمثل التدابير الهامة في هذه المبادرات الخمس التي طرحها الرئيس على وجه التحديد في تشجيع الإصلاح وتعزيز التنمية وتشجيع الإبتكار ومواصلة تعزيز الإنفتاح على مستوى أعلى لتوفير المزيد من فرص الدخول إلى السوق والإستثمار والتنمية المشتركة بالنسبة لكل دولة.

تقف الصين اليوم عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، وتفتح ذراعيها وترحب بكل البلدان لاغتنام فرصة التنمية في الصين في العصر الجديد وركوب “قطار التنمية الصيني”. مع تطور العصر فإن جميع دول العالم سوف تعمل معا وتتوحد الجهود مما سيؤدي بالتأكيد إلى الدفع بالإقتصاد العالمي إلى آفاق أرحب وفي اتجاه حياة أفضل.  

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider