متحدث باسم الدورتين السنويتين: 152 دولة وقعت اتفاقيات تعاون مع الصين

admin . أخبار 40 لاتعليقات

قال تشانغ يه سوي المتحدث باسم الدورة الثانية للمجلس الوطني الـ13 لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في البلاد، اليوم الاثنين إن إجمالي 152 دولة ومنظمة دولية وقعت وثائق تعاون مع الصين حول مبادرة الحزام والطريق.

 

وأضاف تشانغ خلال مؤتمر صحفي، إن 67 دولة وقعت مثل هذه الوثائق مع الصين خلال عام 2018 وحده.

 

 تعد “الدورتان” السنويتان للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في البلاد، والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أعلى هيئة استشارية سياسية وطنية، فرصة مميزة لكثيرين حول العالم لفهم الصين وكذلك مناسبة هامة تقدم فيها بكين نفسها للعالم.

 

فخلال جلسات واجتماعات الدورتين والمؤتمرات الصحفية يتحدث كبار قادة الصين فضلا عن قادة مختلف المؤسسات الحكومية، بما في ذلك وزير الخارجية ومحافظ المصرف المركزي /بنك الشعب/ وغيرهما من الشخصيات البارزة لعرض سياسات الدولة في العام الجديد.

 

وتهتم الدورتان بمناقشة قضايا التنمية الاجتماعية وتوزيع الدخل الوطني بصورة أكثر عدلا، وتحسين مستوى معيشة أبناء الشعب، وتحقيق هدف بناء مجتمع رغيد العيش على نحو معتدل وشامل في جميع النواحي، وتعزيز التوازن بين الحضر والريف، والاهتمام بالمناطق النائية، ومحاربة التضخم وتعزيز النمو الاقتصادي المستقر، وتعميق جهود التركيز على الابتكار والإبداع، وزيادة الإنفاق على التعليم والرعاية الطبية وغيرها من الموضوعات التي تهتم بأبناء الشعب في المقام الأول.

 

ويقدّم الحضور الكبير لمراسلي وصحفيي وسائل الإعلام العالمية والمحلية (أكثر من 3000 صحفي) لتغطية اجتماعات “الدورتين” التي تعقد في العاصمة الصينية بكين وتستمر عادة لمدة أسبوعين تقريبا بدءا من 3 مارس، دليلا ملموسا على اهتمام دول العالم بفهم أهداف وتوجهات الحكومة الصينية في ظل التوسّع المتواصل والسريع للاقتصاد الصيني وارتفاع تأثير بكين الدبلوماسي على الساحة الدولية.

 

وتمنح “الدورتان” في ظل الحضور الإعلامي الأجنبي الكبير فرصة سانحة للصين لتقديم نفسها للعالم وشرح الأهداف الدبلوماسية للدولة وعرض الحقائق في مواجهة المزاعم وتخفيف المخاوف المضللة التي تنشرها وسائل إعلام تسعى لشيطنة الصين. كما تعد فرصة كبيرة للتعريف بالقوانين والتعديلات والسياسات والخطط الاقتصادية الجديدة للبلاد، بالإضافة إلى مواقفها المتعلقة بالشؤون الخارجية.

 

ويمكن القول إن معظم دول العالم باتت أكثر اهتماما بالصين، كون علاقاتها الاقتصادية والسياسية أصبحت أكثر تشابكا معها، ما يجعل حكومات تلك الدول تحتاج إلى معرفة ما الذي ستفعله الصين وخططها للمستقبل. فجميع حكومات العالم تعرف جيدا أن الصين تفعل الكثير في مجال التخطيط البعيد المدى في ملفات الاقتصاد والبنية السياسية والتنمية الاجتماعية وكذلك قوتها الدفاعية. كما تبحث حكومات العديد من الدول في “نموذج النجاح الصيني” في محاولة للاستفادة من خطط النجاح وتطبيق ما يتناسب مع أوضاعها ومقدراتها الداخلية.

 

 

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider