حصد الفيلم التايواني “ماي ميسينج فالانتاين” (عيد حبي المفقود) وهو عن عاملة في مكتب بريد تصحو لتكتشف أن يوم فالانتاين، أو عيد الحب، مر دون أن تدري، خمس جوائز من بينها جائزة أحسن فيلم وجائزة أحسن مخرج.

لكن الممثلة التايوانية المخضرمة تشين شو-فانغ (81 عاما) التي تعمل بالتمثيل منذ أكثر من ستة عقود، لقيت ترحيبا حارا ربما يكون الأكبر من نوعه.

فازت تشين عن فيلمين مختلفين إذ حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة في فيلم “دير تينانت” (المستأجر العزيز) وجائزة أفضل ممثلة في فيلم ليتل بيج وومان” (المرأة الكبيرة الضئيلة) وكلاهما دراما أسرية معقدة.

وتشين ليس فحسب أنها لم تفز أبدا بجائزة قبل ذلك بل إنها لم ترشح للجائزة من قبل.

وقالت تشين “حتى إن كنت لم أعد قادرة على المشي فأنا أريد من المخرج أن يكتب لي دور امرأة تجلس على كرسي متحرك”.

ولم تكن السياسة غائبة بالكامل إذ فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي فيلم “لوست كورس” (المسار الضائع) لجيل لي عن قرية ووكان أو “قرية الديمقراطية” التي انتفضت ضد الفساد. ومن غير المرجح أن تجعل تلك الجائزة الصين تحب هذا المهرجان أكثر.

في العام الماضي منع جهاز تنظيم السينما الصيني صناعة السينما في البلاد من المشاركة في الجوائز التي تستضيفها تايوان والتي تأسست عام 1962 وتُنظم كل عام.