قوة الصين.. من “آلة الاصطدام” إلى “عين السماء”

admin . أخبار 69 لاتعليقات

من أجل “إعادة طلاء” درب التبانة واكتشاف النجوم التي تحتوي على أعلى معدل من الليثيوم…. في السنوات الأخيرة وبفضل تلسكوب قوه شوجينغ الفلكي (LAMOST)، حققت الأبحاث الفلكية الصينية سلسة من الإنجازات الجديدة على التوالي.

“كان هذا أمر لا يمكن تصوره“، هكذا عبر معجبا تشاو يونغ هنغ نائب المدير التنفيذي لمركز “LAMOST” للعمليات والتطوير وباحث في المرصد الفلكي الوطني للأكاديمية الصينية للعلوم.” في الماضي كانت معدات المراقبة الخاصة بنا صغيرة والأبحاث التي نقوم بها كانت محدودة للغاية، ومع هذا التلسكوب الكبير والمتطور والحساس مثل “LAMOST” يمكننا أن نرى المزيد وأن نرى حدودا أكثر بعدا وأكثر وضوحا، مما يساعدنا على فهم الكون باستمرار“.

بدءا من المجرات الكونية التي تتجاوز المليارات من السنوات الضوئية وحتى الجزيئات الأساسية التي تشكل العالم، فإن الاكتشافات العلمية والابتكارات التكنولوجية الحديثة لا تنفصل عن الأجهزة العلمية الكبيرة القوية. منذ ثمانينات القرن الماضي، بدأت الصين في نشر الأجهزة العلمية الكبيرة والاستثمار فيها، ووفقا للإحصائيات غير المكتملة هناك أكثر من ٣٠ مشروعا تم بناؤه وتشغيله. لقد دعم التطور المستمر لهذه المنشآت العلمية الكبيرة بقوة في تطوير البحوث الأساسية والتكنولوجيا المتقدمة في الصين وساعد كي تكون هذه العلوم والتكنولوجيات على أعلى المستويات.

في سنة ١٩٨٨ تم الانتهاء من أول جهاز علمي كبير في الصين وهو مصادم إلكترون-بوزيترون الكبير ببكين، وأصبح إنجازا كبيرا آخر في مجال التكنولوجيا الفائقة بعد “قنبلتين ونجم واحد” وبدأت فيزياء الطاقة العالية في الصين تدخل الساحة العالمية.

منذ سياسة الإصلاح والانفتاح تم بناء التلسكوب الفلكي قوه شوجينغ، مرصد شانغهاي، التلسكوب الراديو الكروي (فاست) البالغ قطره ٥٠٠ متر، تشاينا سباليشن نيترون، الأجهزة العلمية الكبيرة مثل مفاعل التوكماك القوي إلى غير ذلك من الأجهزة العلمية الكبيرة التي حصل الكثير منها على مراتب متقدمة على مستوى العالم. وفي المستقبل سيتم بناء وتشغيل المزيد من الأجهزة العلمية الكبيرة الواحدة تلو الأخرى والتي ستلعب دورا أكثر أهمية في تجميع المواهب والإنجازات التكنولوجية والتطبيقات المبتكرة. 

 

أترك تعليق

Slider