فرشاة الكتابة.. كنز من كنوز الثقافة الصينية (صور)

admin . عين عالصين 21 لاتعليقات

تعد فرشاة الكتابة إحدى مكونات “كنوز المكتبة الصينية الأربعة” إلى جانب الحبر والورق والمحبرة. وتصنع فرشاة الكتابة الصينية عادة من وبر الأرنب أو الذئب أو الفأر أو من صوف الأغنام. وقد كانت تستعمل في الصين القديمة للكتابة، ثم تطور إستعمالها شيئا فشيئا نحو الرسم أيضا. وتختلف الفرشاة الصينية حسب نوع المواد الأولية وطريقة ومكان الصنع والاقياس ومستوى الليونة والصلابة. حيث يمكن أن تتجاوز أنواعها 200 نوع.

وتقول الأبحاث ذات الصلة، بأن تاريخ الفرشاة يعود إلى العصر الحجري الصيني الحديث. حيث أظهرت بعض الحفريات أن “الكتابة على العظام” (الجياكو ون) قد كتبت في مرحلة أولى عبر الفرشاة، ثم نحتت عبر الأدوات الحادة. وعثر علماء الآثار على أقدم فرشاة في مقبرة تشو التي تعود إلى أواسط حقبة الممالك المتحاربة قبل 2500 عام.

وسبق ظهور الفرشاة الصينية ظهور قلم القصب المصري وقلم الريشة في أوروبا. لكن الأخيريْن إختفيا من مجال الإستعمال، في حين مازالت الفرشاة الصينية تستعمل إلى الآن. وتعد الفرشاة الصينية إلى جانب قلم الحبر السائل، قلم الرصاص وقلم الحبر الجاف أكبر 4 أدوات للكتابة في العصر الحديث. وتستعمل في الوقت الحالي، على نطاق واسع في مجال الكتابة والرسم.

وعلى مرّ العصور، شهدت صناعة فرشاة الكتابة الصينية تطورا على مستوى الجودة والحرفية، وباتت تعد إحدى الأدوات التي يبادر المحبون للتحف إلى جمعها.

وترتبط الفرشاة بشكل وثيق بالكاليغرافيا الصينية. حيث مكّن إستعمالها من تطوير هذا الفن الصيني القديم وتوارثه عبر الأجيال.

من جهة أخرى، ترتبط الفرشاة بـ “الرسم الصيني”، ودائما مايكون الرسّامون المتميزون في هذا النوع من الرسم، يتمتعون ببراعة في إستعمالها.

يمكن القول أن فرشاة الكتابة الصينية تختزن الذاكرة الثقافية الصينية والحنين إلى الماضي وجمالية الذوق. ولهذا سيتواصل توارث هذه الآداة القديمة جيلا بعد جيل في الصين.

FOREIGN201711161707000105649428216 FOREIGN201711161650000174401999032 FOREIGN201711161658000085688895998

أترك تعليق

Slider