شبيجل: الاقتصاد الصيني ينمو في أوج جائحة كورونا

admin . أخبار 46 لاتعليقات

“بينما تكافح أجزاء كبيرة من العالم  وباء كورونا، يعود  الاقتصاد الصيني إلى مستوى أعلى مما كان عليه قبل الأزمة”.. هكذا استهلت مجلة دير شبيجل الألمانية تقريرها حول نمو الاقتصاد الصيني في أوج جائحة كورونا.

وأوضح التقرير أنّ الصناعة الصينية لم تواصل مسار التعافي في نوفمبر فحسب، بل تُوسّع أيضا نشاط المصانع في الصين في نفس الشهر بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء NBS أنّ مؤشر مديري المشتريات الرسمي الصناعي PMI ارتفع إلى نسبة  52.1 في شهر نوفمبر، بينما بلغ في أكتوبر  51.4.

ويُعرّف مؤشر مديري المشتريات PMI بأنّه مؤشر اقتصادي يقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل ويظهر ظروف العمل والتشغيل في القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

وأضاف التقرير: “حقق المؤشر أعلى قيمة منذ سبتمبر 2017، حيث  تفصل علامة 50 نقطة بين النمو والانكماش على أساس شهري” 

وكان محللون، استطلعت رويترز آراءهم، قد توقعوا زيادة فقط إلى 52.1 بالمائة، لكن القطاع الصناعي الضخم في الصين عاد بشكل مطرد إلى مستويات نشاط ما قبل الوباء  بغض النظر عن الموجة الثانية من كورونا.

كما نما قطاع الخدمات أيضا في نوفمبر، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي (PMI) للشركات غير الصناعية إلى 56.4 بعد أن كان في أكتوبر 56.2 ، وفقا لمجلة دير شبيجل.

 ويشمل قطاع الخدمات في الصين العديد من الشركات الخاصة الصغيرة التي تتعافى من وباء كورونا بشكل أبطأ من شركات التصنيع العملاقة، ومع ذلك، أدت حملات التخفيضات بمناسبة “يوم العزاب” الصيني في 11 نوفمبر إلى نشاط قوي للتجارة الإلكترونية في نوفمبر وتعزيز الثقة في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

حكومة ترامب تؤجج الصراع التجاري

لم يتأثر الانتعاش السريع للاقتصاد الصيني  إلى حد كبير بالقيود التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة على العديد من الشركات الصينية.

 وبحسب المجلة الألمانية،  يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  إدراج شركة SMIC الصينية ، وشركة إنتاج النفط والغاز CNOOC في القائمة السوداء ضمن الشركات العسكرية الصينية المشتبه بها. تشمل القائمة أيضًا شركات أخرى.  

وقالت شركة  SMIC الصينية إنها  ستواصل “التعامل البناء والصريح مع حكومة الولايات المتحدة”، مشيرة إلى أن منتجاتها وخدماتها هي للاستخدامات المدنية والتجارية فقط، ومضيفة أن “الشركة ليس لها علاقة بالجيش الصيني تماما”.

ولم ترد الحكومة الأمريكية على  طلب من السفارة الصينية في واشنطن بخصوص رفع الشركات من القائمة السوداء، وكذلك رفض الفريق الانتقالي لجو بايدن التعليق.

في الأسبوع الماضي، وضع ترامب بالفعل 89 شركة صينية من صناعة الطيران على القائمة السوداء، وبذلك يُحظر على الشركات شراء مجموعة من السلع والتقنيات الأمريكية ، كما يُحظر على الشركات الأمريكية الاستثمار في الشركات الصينية.

رابط النص الأصلي

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider