خبراء: ارتفاع أسعار القطن عالميا نتيجة المحادثات بين واشنطن وبكين

ghassan . بيزنيس 162 لاتعليقات

يرى خبراء أن قرار الصين بمضاعفة شراء القطن جاء نتيجة المحادثات التجارية بين بكين وواشنطن، علما أن أسعار القطن سجلت رقما قياسيا غير مسبوق طوال سنوات.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر الدول المنتجة للقطن في العالم (2.8 مليون طن)، وتشغل المرتبة الثالثة بعد الهند (5.83 مليون طن) والصين (5.18 مليون طن)، في حين تعتبر الصين أكبر الدول المستهلكة للقطن في آن واحد.

وسبق للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين أن أعلنت عن حصتها الإضافية من استيراد القطن ليبلغ حجمها 800 ألف طن، علما أن بكين وعدت بشراء 894 ألف طن من القطن عند انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية.

في هذا الشأن يرى أليكسي ماسلوف، خبير في مدرسة الاقتصاد العليا الروسية، أن القرار الصيني هذا جاء نتيجة محادثات تجارية مع الولايات المتحدة.

 وقال ماسلوف في هذا الشأن: “اتهمت الدول الآسيوية دونالد ترامب بعرقلة تطوير الاقتصاد الصيني. وقرر الرئيس الأمريكي توسيع واردات القطن لتجنب مثل هذه الاتهامات. وكان الصينيون يظهرون أنهم مستعدون لمواجهة الولايات المتحدة في الحرب التجارية، إلا أن الاقتصاد الأمريكي لم يستعد بعد لدخول هذه الحرب”.

ويعتقد الخبراء أن مضاعفة الواردات للقطن إلى الصين قد تؤدي إلى نمو منتجات نسيجية، علما أن القطن يستخدم في صناعة النسيج.

وذكّر ماسلوف بأنه لدى الصين ثلاثة منافسين أساسيين في صناعة النسيج، وهي الهند وفيتنام ودول جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى دول أمريكا اللاتينية مثل البرازيل والبيرو وتشيلي وكولومبيا، إلا أن الصين خلافا لمنافسيها تتخصص في إنتاج الملابس الفخمة.

ورجح خبراء أن روسيا قد تصبح سوقا أساسية للمبيعات النسيجية الصينية، إلا أن بكين تعول على توريد سلعها إلى الولايات المتحدة بطرق ملتوية، عبر مصانعها في فيتنام.

وأشار ألكسي ماسلوف إلى أن الجمارك الأمريكية تقوم بعمليات تفتيش على السلع، اعتمادا على دولة منتجة لها، وبالتالي يأتي تسليم البضائع إلى الولايات المتحدة بالالتفاف على القيود المفروضة على الصين.

واضاف ماسلوف أن الامريكيين على علم بذلك، إلا أنهم لا يريدون تفاقم المواجهة التجارية مع بكين واستباق الأمور.

المصدر: RT

أترك تعليق

Slider