حريق نوتردام فتح جرحا قديما في التاريخ الصيني عمره يزيد عن قرن

admin . أخبار 51 لاتعليقات

نشرت حديقة الموقع الأثري “يوان مينغ يوان” الصينية في 16 ابريل الجاري، تغريدة على حسابها في “ويبو” تحت عنوان ” مصائب لا تستطيع الحضارة تحمّلها “. معبرة عن أملها في أن يتجنّب التراث العالمي الحرائق والكوارث ويتم توارثه جيلا بعد جيل.

وفي مايلي نص التغريدة:

تعرضت كاتدرائية نوتردام بفرنسا إلى حريق مفاجئ في 16 أبريل 2019، حيث أحاطت ألسنة اللهب بهذا المبنى الشهير.

وقبل 159 عامًا، قام التحالف العسكري البريطاني -الفرنسي بحرق ونهب حديقة يوا مينغ يوان. وقد أدان كاتب رواية “أحدب نوتردام” فكتور هوغو، هذا السلوك قائلا: ذات يوم اجتاح لصّان حديقة يوان مينغ يوان، واحد يسرق والآخر يحرق، واحد اسمه انغلترا والاخر اسمه فرنسا.

واليوم تقع كاتدرائية نوتردام التي اشتهرت من خلال رواية هوغو فريسة للهب المشتعل.

هذه النار، جعلت الناس في الصين يتذكرون المآسي التي مرّت بها الثقافة الصينية. فقد استمرّت ألسنة اللهب التي أضرمتها الأيادي البشرية تلتهم حديقة يوان مينغ يوان ثلاثة أيام بلياليها. وقد كان ذلك المسمار الأكثر إيلاما من بين المسامير التي دقت في عمود صلب التاريخ الصيني.

كيف يمكن ألا يتذكر الصينيون في هذا اليوم ألم الروح التي احترقت بالنار التي التهمت حديقة يوان مينغ يوان قبل ما يزيد عن 100 عام. كم كان ذلك مؤسف ومحزن! اسفنا على نوتردام، اسفنا على يوان مينغ يوان! الثقافة يجب ألا تبلى بهذا المصير! وان ابتليت فيجب ألا يكون بلاؤها على أيادي البشر!

إن هذه الفاجعة التي تعرضت لها نوتردام، قد دقت ناقوس اليقظة والانتباه، لكي يعرف الناس كم هي الحضارة صلبة وهشة في ذات الآن.

لذا علينا أن نبذل قصارى جهدنا لحماية الآثار الثقافية، لإطالة عمرها وتوريث روحها على مدى الزمان.

كل قطعة اثار هي رمز للثقافة، وكل متحف هو كنز للحضارة الإنسانية. فلندعو بان تتجنّب جميع الآثار الثقافية الكوارث، وأن تخلّد روحها جيلا بعد جيل. 

أترك تعليق

Slider