حرب تجارية أمريكية مع الصين معروفة النتائج

ghassan . بيزنيس, عين عالصين 249 لاتعليقات

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي غولوفتشينكو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول الأهداف التي تسعى واشنطن لتحقيقها في المرحلة الثانية من العقوبات ضد بكين.

وجاء في المقال: بدأت أمريكا حربها التجارية مع الصين. البيت الأبيض، بالمعنى الحرفي، مستعد لاستهداف الصينيين لأي سبب ومن دون أي سبب. وتسبب قواعد الصين العسكرية في جزر بحر الصين الجنوبي سعارا خاصا لدى واشنطن…

فما الذي يخيف البيت الأبيض إلى هذه الدرجة؟

في بكين، ظهرت فكرة “حزام واحد – طريق واحد” ويتم الترويج لها بنشاط. الـ”حزام الواحد – طريق واحد” لا يعني تدمير كامل وكارثي للنظام العالمي القديم. فالمطلوب من هذا المشروع إصلاح المشهد السياسي والاقتصادي المعاصر على قاعدتين جديدتين: العدالة والعقلانية. العقلانية بالذات، موضوعة في أساس “حزام واحد-طريق واحد”… فيما القواعد العسكرية الصينية على جزر بحر الصين الجنوبي نوع من “حاملات طائرات غير قابلة للغرق” وظيفتها حماية الاتصالات العالمية الجديدة بشكل موثوق من هجوم أي معتد، خاصة الأمريكي …

وأضاف كاتب المقال: إن رفض واشنطن الشراكة عبر المحيط الهادئ نحو الشراكة عبر الأطلسي يعني أن الخطة السابقة للنخبة الأمريكية لتنظيم جولة جديدة من العولمة باستبعاد الصين وروسيا والهند قد فشلت. وضاعف ذلك الأهمية العالمية لـ “حزام واحد – طريق واحد”، الأمر الذي لا يُسعد الولايات المتحدة على الإطلاق.

وفي الصدد، سألت “سفوبودنايا بريسا” الأستاذ في العلوم الاقتصادية ومدير معهد مشكلات العولمة، ميخائيل ديلياغين، فقال للصحيفة، في الإجابة عن سؤال حول وجود علاقة بين القواعد العسكرية ومشروع “حزام واحد- طريق واحد”:

وجود الصين في أرخبيل سبراتلي هو جزء من المشروع. ولكن حتى لو لم يكن “حزام واحد – طريق واحد” موجودًا على الإطلاق، فستكون جزر سبراتلي صينية. لأن الأهم هو إظهار من هو سيد العالم. هذا السؤال يزداد حدة مع الزمن. الآن، هو مطروح بالصيغة التالية: “هل الأمريكيون أسياد هنا؟”. يظهر الصينيون أن الأمريكيين لم يعودوا أسيادا في المناطق المهمة للصين. بالمناسبة، يحلل الخبراء الصينيون على محمل الجد إمكانية اشتباك عسكري محتمل بين الولايات المتحدة والصين في بحر الصين الجنوبي في العام 2020 – 2021..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider