جامعة بكين.. افتتاح مركزين للدراسات الخليجية والتونسية

admin . أخبار 343 لاتعليقات

افتتحت جامعة الإقتصاد والتجارة الدولية الصينية، يوم 13 يونيو الجاري، معهد الدراسات الإقليمية والقُطْرية.

ويضم هذا المعهد 14 مركزا بحثيا، من بينها مركز الدراسات الخليجية ومركز الدراسات التونسية.

وسيعمل هذا المعهد على تقديم خدماته البحثية للإستراتيجيات الوطنية والدبلوماسية الصينية وبناء ” الحزام والطريق”.

في هذا الصدد، استعرض نائب مدير معهد اللغات الأجنبية في جامعة الاقتصاد والتجارة الدولية ومدير مركز الدراسات الخليجية، دينغ لونغ، في كلمته خلال حفل الإفتتاح، النتائج المرحلية لأبحاث دول الخليج.

وأشار إلى الأهمية الجيوسياسية التي تتمتع بها منطقة الخليج على مستوى العالم بفضل احتياطاتها الطاقية الضخمة.

وأضاف دينغ لونغ بأن حجم التجارة الصينية مع دول الخليج تمثل أكثر من 70% من قيمة التبادلات التجارية بين الصين والدول العربية، كما تعد دول الخليج المصدر الرئيسي للصين للتزود بالطاقة.

وأفاد دينغ لونغ بأن الأبحاث الخليجية في جامعة الإقتصاد التجارة الدولية قد بدأت في وقت مبكر، يعود إلى قرابة 20 سنة، وحققت فيها الأبحاث نتائج مهمة. كما أسست الجامعة علاقات تعاون وتبادل مع عدة مراكز أبحاث في دول الخليج، مثل مركز الإمارات للسياسات ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وقال دينغ لونغ بأن مركز الدراسات الخليجية سيركز جهوده على دول مجلس التعاون الخليجي، ويعمل على تطوير الأبحاث المتعلقة بالطاقة والجيوسياسة والإقتصاد والتجارة بين الصين ودول المنطقة.

من جهة أخرى، قال دينغ لونغ إن مركز الأبحاث التونسية، يعد الأول من نوعه في الصين.

وأضاف بأن المركز سيعمل على سد الفراغ البحثي في الصين، وإنجاز أبحاث ذات تأثير وإشعاع.

وقال دينغ لونغ إن تونس تتمتع بمكانة هامة في العالم العربي، وتعد مهد التغيرات الكبرى التي شهدها العالم العربي، وبوابة لدخول شمال افريقيا، كما تشهد العلاقات الإقتصادية بين الصين وتونس نموا سريعا.

وقد قامت تونس في بداية العام الحالي بإلغاء التأشيرة على دخول السائحين الصينيين، وأصبحت وجهة سياحية محبذة بالنسبة للمواطنين الصينيين.

من جهة اخرى، اشار دينغ لونغ إلى وجود فضاء كبير للتعاون بين الصين وتونس، كما تربط جامعة الإقتصاد والتجارة الدولية الصينية علاقات جيدة مع الجامعات التونسية، حيث توجد علاقة شراكة بين جامعة الإقتصاد والتجارة الدولية وجامعة قرطاج التونسية، كما شهدت الزيارات المتبادلة والتعاون بين الجانيبن تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

وتقدم جامعة الإقتصاد والتجارة الدولية الصينية للطلبة التونسيين 5 منح كاملة سنويا لمتابعة الدراسات العليا.

كما يستقبل المعهد العالي للغات التابع لجامعة قرطاج التونسية سنويا طلبة جامعة الإقتصاد والتجارة الدولية لدراسة اللغة العربية.

من جهته، عبر السفير التونسي ضياء خالد في التصريح الخاص لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، عن ترحيبه بإنشاء مركز الدراسات التونسية، وقال بأن هذا المركز بإمكانه أن يلعب دورا هاما في العلاقات التونسية الصينية من خلال إنجاز بحوث علمية قيمة وموضوعية، وتشجيع التبادل العلمي والأكاديمي بين البلدين.

وأضاف ضياء خالد بأن مركز الدراسات التونسية سيمثل منصة بحثية جيدة لتقريب وجهات النظر بين تونس والصين، وأعرب عن دعم الجانب التونسي لهذا المركز واستعداده للمشاركة في أنشطته وفعالياته. 

نقلا عن صحيفة الشعب الصينية

أترك تعليق

Slider