وقال ترامب للصحفيين “كان ينبغي أن يعيدوه لنا منذ فترة طويلة، وفي رأي أساءت تركيا التصرف جدا جدا”.

وأضاف: “الأمر لم ينته بعد. لن نقف مكتوفي الأيدي. لا يمكن أن يأخذوا أبناء بلدنا”.

ووصف الرئيس الأميركي تركيا بأنها “مشكلة منذ أمد طويل”، مبينا أنها فبركت تهمة تجسس “مزيفة” ضد برانسون.

ورفض القضاء التركي، الجمعة، التماسا للإفراج عن برانسون، وقال محامي القس، جيم هالافورت، لوكالة فرانس برس، إن المحكمة قضت ببقائه قيد الإقامة الجبرية، مضيفا أنه سيستأنف القرار بعد 15 يوما.

ويحاكم برانسون، الذي يسكن في إقليم إزمير الساحلي التركي بتهم الإرهاب، وتسببت قضيته في اندلاع أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن، أدت إلى في انهيار قياسي في قيمة الليرة التركية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين بسبب القس، وتوعدت الخميس بفرض مزيد من العقوبات في حال عدم إطلاق سراحه.

واعتقل الأمن التركي برانسون في ديسمبر 2016، ويواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما بتهمة “ارتكاب جرائم نيابة عن جماعات إرهابية”، في إشارة إلى المقاتلين الأكراد المحظورين، والداعية فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة، وتتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 2016.

وفي أواخر يوليو الماضي، أفرجت السلطات التركية عن برانسون (50 عاما) من أحد سجونها “بسبب مشكلات صحية” بعد قضاء عام ونصف العام، ووضعته قيد الإقامة الجبرية.