وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.

وحسب رويترز، أضاف ماكرون أن الهجوم سيقتصر على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه “لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية التي تمثل خطرا فوريا على الشعب السوري وأمننا المشترك”.

وقد أعلن الرئيس الأميركي في وقت سابق أنه أمر بشن ضربات دقيقة تستهدف قدرات الرئيس بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية بعد هجوم بغاز سام أسفر عن مقتل نحو 60 شخصا الأسبوع الماضي.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، إن الهجوم الذي شن على سوريا اليوم السبت استهدف منشأة عسكرية من المعتقد أن الحكومة السورية تخزن فيها مواد كيماوية.

وقالت الوزارة إن أربع طائرات من طراز تورنادو شنت الهجوم باستخدام صواريخ ستورم شادو على منشأة عسكرية تقع على بعد 15 ميلا غربي حمص بعيدة عن أي تجمعات معروفة للمدنيين.

وأضافت الوزارة في بيان “تم تطبيق تحليل علمي دقيق للغاية لتحديد أفضل طرق استخدام صواريخ ستورم شادو لتدمير المواد الكيماوية المخزنة بأقصى حد ممكن ولتقليل أي أخطار من حدوث تلوث للمنطقة المحيطة”.