بالفيديو.. دار الأوبرا تستضيف 17 متسابقًا بالغناء بالصيني

ghassan . عين عالصين, منح دراسية 248 لاتعليقات

بـ 17 أغنية، وقفت عدد من المواهب المصرية على المسرح الصغير بدار الأوبرا، لتمتزج النغمات مع عذوبة أصواتهم، لتتخطى حواجز المكان؛ وتأخنا معها في رحلة عبر القارات لنستقر معها في أرجاء الصين عبر 17 أغنية.

 

بدأ حفل المرحلة النهائية لمسابقة “مصر تتغنى”،  بفقرة غناء أوبرالي إيطالي من الدكتورة تحية شمس الدين أحد أعضاء لجنة تحكيم، وعقبه أغنية مصرية للراحل سيد درويش.

 

ومن بين 130 مشتركا استطاع 17 متسابقا أن يتنافسوا، ومزجت الأغاني بين المعاصر والشعبي، كما صاحب البعض منها عروض استعراضية، ضاعفت من حماس الجمهور وخلقت تفاعلًا كبيرًا معهم.

 

وعلى المسرح الكبير، بدأ كل متسابق بتعريف نفسه والعرض الغنائي الذي يقدمه، حيث يتاح لكل فقرة غنائية سواء فردية أو جماعية 5 دقائق، على ألا يقل المحتوى الغنائي عن 150 ثانية.
 

ووضعت اللجنة بعض المعايير الأساسية لاختيار الأفضل، وعلى رأسها النطق السليم والشعور وضبط الإيقاع.

 

 

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات قدم المشتركين أفضل ما عندهم، وبدأت لجنة التحكيم التصويت للأفضل.

 

 

وأعربت رئيسة لجنه التحكيم وانغ جين آه، قرينة السفير الصيني لدى مصر، عن سعادتها بالأصوات التي سمعتها، مشيرة إلى أنها شعرت بحماس كبير بسبب إحساس المشتركين.

 

وأبدى شي يوه وين، مدير الصيني” المركز الثقافي الصيني، فرحته بالأصوات التي سمعها خلال مرحلة النهائية، وتعدد أهداف مسابقة “مصر تتغنى” وخاصة أنها باتت لا تقتصر على دارسي اللغة الصينية، فأي مصري يستطيع أن يغني بالصيني.

وأعلن شي يوه وين، مضاعفة جوائز المسابقة للفائزين، لافتًا أنّ هذه المسابقة فتحت لهم تعاون مع كيانات جديدة كدار الأوبرا المصرية، ووزارة الثقافة.

 

ويرى مدير المركز الثقافي، أنّ خروج هذه المسابقة من حيز الصيني” target=”_blank”>المركز الثقافي الصيني، والوقوف على مسرح مهم كأوبرا، أضاف لها الكثير من التميز. 

 

وفاز بالمركز الأول، ضحى كريم، التي نالت جائزتها المكونة من رحلة إلى الصين لمدة 7 أيام في بكين، وقالت ضحى إنها سعيدة بحصولها على المركز الأول، موجه الشكر لوالدتها التي ساعدتها على اقتحام الثقافة الصينة.

 

 

 وصرح الدكتور انتصار عبد الفتاح لـ”مصرالعربية” عن رأيه في الأغنية الصينية قائلاً “الأغنية الصينية عظيمة جدًا”.

 

 

وتابع أن من المهم جدًا التعرف على الموسيقى والأغاني الصينية للتعرف على أشكال مختلفة ومتنوعة من الفنون التي تعكس ثقافات الشعوب، مشيرًا إلى أن إحساسهم العالي بكلمات الأغاني أهم ما ميز المتسابقين. 

 

 

وأوضح  انتصار عبد الفتاح، أنه ينوي ضم عدد من المشتركين لمشروع “سلام” الذي يقدمه، متنميًا أن تتنشر الأغنية الصينية في مصر.

أترك تعليق

Slider