بالأرقام.. الصين تتحول إلى وجهة جذابة للهجرة

admin . أخبار 40 لاتعليقات

“تحولت الصين من إحدى أكبر البلدان الطاردة للسكان، إلى أكبر واجهة يقصدها المهاجرون الباحثون عن تحقيق أحلامهم في الثراء ونيل فرص تعليمية جيدة أو حتى أوضاع معيشية أفضل، وذلك بفضل التطور الاقتصادي الرهيب والمتسارع على مدار السنوات الماضية وتعميق سياسة الانفتاح على العالم الخارجي” .. كانت هذه الكلمات ما ذكره نائب مدير المعهد الصيني للمغتربين الصينيين، تشانغ شيو مينغ، خلال الندوة العالمية الثالثة لتدفق المواهب الدولية والهجرة الدولية المنعقدة في بكين في 13 يوليو الجاري.

وقال شانغ شيو مينغ إنه منذ تنفيذ الصين سياسة الإصلاح والانفتاح في عام 1978، اعتادت شريحة كبيرة من الصينيين، على السفر إلى جميع أنحاء العالم للدراسة والإقامة الدائمة والاستثمار، فضلا عن السياحة إلخ، لتشكيل مجموعات جديدة من المهاجرين في مختلف دول العالم، مضيفًا أنه بعدما دخلت الصين القرن الحادي والعشرين، بدأت البلاد تجني ثمار تلك السياسة الناجحة القائمة على تطبيق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وبالتالي أصبحت أنواع وطرق هجرة الصينيين مختلفة عما ذي قبل.

وتكشف بيانات صينية رسمية، إلى أنه مقارنة بالهجرة الصينية إلى الخارج، يتزايد عدد المهاجرين الأجانب إلى الصين، وتؤكد أنه منذ عام 2000، قد ازداد عدد الأجانب الذين يدخلون الصين بمعدل سنوي يبلغ حوالي 10%.

وأضافت البيانات في عام 2018، تجاوز عدد الأجانب الذين دخلوا الصين أكثر من 30 مليون شخص “دخول مرة واحدة بدون خروج” ما يؤكد بقائهم داخل البلاد، وذلك بزيادة سنوية قدرها 4.6%، كما منحت الصين 330 ألف تصريح عمل للمواهب الأجنبية، وتجاوز عدد الأجانب الذين يعملون في الصين 950 ألف أجنبي.

ومن جهة أخرى، أكدت البيانات أن عام 2018 فقط، شهد دخول ما مجموعه 492185 طالبا أجنبيا من 196 دولة ومنطقة، للدراسة في 1004 كلية وجامعة في 31 مقاطعة صينية، وهو ما يؤكد أن الصين أصبحت الصين أكبر وجهة أسيوية للدراسة في الخارج.

في هذا السياق، قدم رئيس جمعية أبحاث المواهب الصينية، خه شيان، اقتراحًا خلال الندوة بضرورة توفير بيئة عمل جيدة وسوق عمل أكثر عدلا للمواهب الأجنبية، وتقديم أفضل الخدمات لهم من أجل اجتذاب المزيد من المواهب الراقية في المساهمة في الابتكار والتنمية المستدامة في الصين.

نقلا عن صحفية الشعب اليومية

 

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider