المدرسة الصينية بـ 6 أكتوبر.. هدية بكين للقاهرة “بروفايل مصور”

admin . أخبار, منح دراسية 9788 لاتعليقات

إذا كنت والدا أو قريبا لطفل على مشارف الالتحاق بالمدرسة من سكان مدينة السادس من أكتوبر، والتي تقع على مشارف العاصمة المصرية القاهرة من ناحية الغرب، ففي الغالب ستتردد على مسامعك جملة “المدرسة الصينية التجريبية”، والتي بات يعرفها معظم أهالي المدينة المتوسطة.

تقع “المدرسةالنموذجية للصداقة المصرية الصينية” في الحي الـ 12 بالسادس من أكتوبر، وتعتبر من أهم المدارس التجريبية، والتي تتميز بانخفاض قيمة مصروفاتها ومستواها المتميز في الاهتمام بالتلاميذ، مما جعلها مقصدا لعدد كبير من أولياء الأمور، ولم يعد أحد يتعجب من كثرة قوائم الانتظار على تلك المدرسة في موسم الالتحاق بالمدارس سنويا.

DSC_0036

وتعد المدرسة الصينية احدى ثمار التعاون بين مصر والصين في المجالات الثقافية، والثانية من نوعها في البلاد، حيث أقيمت مدرسة مشابهة لها في محافظة المنوفية وسط الدلتا شمال العاصمة. وتعد مناظرة لتلك التي أقامتها الصين في السوادن جنوب الخرطوم، والتي تخطط لاقامتها في العديد من العواصم العربية، في اطار دعمها لبرامج التعليم في مراحلة المختلفة وحتى المرحلة الجامعية.

جاء افتتاح المدرسة الصينية، كما يطلق عليها أهل مدينة 6 أكتوبر التي تضم 15 حيا سكنيا يقطنه، أغلبية من الطبقة المتوسطة في مصر، مواكبا لتحولات سياسية كبرى في المنطقة، ورهان من الناس على أهمية التعليم، وضرورة الأخذ به، للانطلاق نحو المستقبل. لذلك كان الاقبال على الالتحاق بالمدرسة ملفتا للنظر، في ظل تهافت أسر مصرية على التعليم في المدارس الأجنبية التي تدرس اللغات الأوربية، وبعضهم يدفع مبالغ طائلة، لا تقدر عليها سوى الأسر صاحبة الدخول المرتفعة للغاية.

DSC_4108 (2)

وتقع المدرسة ، التي افتتحت عام 2008، على مساحة 11 ألف متر مربع ، وتتكون من عدة مبان دراسية وادارية، بالاضافة الي مسرح ومكتبة ومسجد، كما تحتوي المدرسة علي روضة للأطفال مكونة من ستة فصول دراسية، فضلا عن المرحلة الابتدائية المكونة من 18 فصلا دراسيا.

وبدأت المدرسة تعليم اللغة الصينية للتلاميذ، لذلك لا تتعجب حينما ترى التلاميذ فرحين وهم يرحبون بالضيوف قائلين: “ني خاو” وتعني مرحبا باللغة الصينية، وآخر يداعبك كي ترد عليه باسمك ووظيفتك، وآخر يطلق كلمة فكاهية معتقدا أن كل الزائرين يعرفون اللغة ذاتها.

أشرق الأمل في وجه التلاميذ، مع تمتعهم بامكانات المدرسة الحديثة، التي أصبحت مسار حسد من أقرانهم، في المنطقة، حيث يتعلمون بالمجان في مدرسة راقية، يصعب توافرها في الوقت الحالي.

DSC_4056

عندما زار عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ قانغ مدرسة الصداقة الصينية المصرية بمدينة 6 أكتوبر في إطار جولته في مصر نهاية 2010، صرح وانغ، والذي يشعل منصب نائب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر السياسي الاستشاري للشعب الصيني، بأن مدرسة الصداقة الصينية المصرية تعد من أحد البرامج التعاونية المهمة بين الجانبين، مشيرا إلى أن انشائها وتفعيلها يزيد الحيوية في تنمية العلاقة الصينية المصرية.

 

Capture

5

ملحوظة: الصور أرشيفية

أترك تعليق

Slider