الصين مستعدة لحرمان الولايات المتحدة من عناصر الأرض النادرة

admin . أخبار 41 لاتعليقات

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول بحث القيادة الصينية عن ردود موجعة على رسوم الولايات المتحدة.

وجاء في المقال: في الشبكات الاجتماعية الصينية، يحقق مقطع غنائي يدعو إلى عدم التراجع في الحرب التجارية مع أمريكا نجاحا كبيرا. وكما يستبعد أن يكون ظهور هذا العمل صدفة، فليس من قبيل الصدفة أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينغ المدينة، التي انطلق منها الجيش الأحمر الصيني في مسيرته نحو الشمال في الثلاثينيات.

ولكن، وفقا لما أوردته وكالة “شينخوا”، فإن جولة شي، تتضمن زيارة إلى JL Mag، وهي مؤسسة كبيرة تعالج معادن الأرض النادرة. وتعد الصين البلد الذي يتم فيه استخراج معظم هذه العناصر في العالم. فوفقا لصحيفة South China Morning Post ، تبلغ حصة الصين 90 ٪ من الإنتاج (العالمي).

وفي الرد عن سؤال “نيزافيسيمايا غازيتا”، قال نائب مدير معهد آسيا وإفريقيا بجامعة موسكو الحكومية، أندريه كارنيف: “منذ أسبوع، طرحت الصحافة الصينية ثلاثة أسلحة إعجازية يمكن للصين استخدامها في الصراع مع الولايات المتحدة. الأول، هو البدء في بيع سندات الخزينة الأمريكية، أي التسبب بانهيار قيمة الدين الأمريكي؛ والثاني، التوقف عن بيع العناصر المعدنية النادرة للأمريكيين؛ وأما الثالث، فتقييد وصول البضائع الأمريكية إلى السوق الصينية. على الأرجح، يعبر هؤلاء المعلقون عن مثل هذه الأفكار بمعرفة السلطات. فمن المحتمل أن بكين تدرس مثل هذا الرد على الأمريكيين. لكن عديد المؤلفين الصينيين شككوا في أن تحقق الوسائل المذكورة أعلاه النتيجة المرجوة. فقد اتضح أن الأمريكيين خزنوا كمية كبيرة من العناصر المعدنية النادرة، ناهيكم بأن الولايات المتحدة يمكن أن تشتريها من دول أخرى”.

أيا يكن الأمر، فلا ينبغي نسيان أن المسألة لا تتعلق بالتجارة فحسب، إنما بمواجهة بين بلدين مختلفين تماما في أنظمتهما الاجتماعية والسياسية والأيديولوجية. فهناك، في الصين، كثير من المؤلفات عن دخول الاتحاد السوفيتي في مواجهة مع الولايات المتحدة ولماذا خسرها. وحسب كارنيف، فـ”الصينيون استخلصوا العبرة ولن يتورطوا في مثل هذه المواجهة”.

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider