الصين: شينجيانغ “مثال ساطع” على تقدمنا في حقوق الانسان

admin . أخبار, عين عالصين 38 لاتعليقات

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإثنين أن طريقة تعامل الصين مع الأقليات في شينجيانغ والتبت “مثال ساطع” على تقدمها في مجال حقوق الانسان، في الوقت الذي تنظر فيه دول غربية في اتخاذ اجراءات ضد بكين بشأن القمع الذي يُمارس ضد أقلية الأويغور.

وتعتقد جماعات حقوقية أن ما لا يقل عن مليون شخص من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة يخضعون للاحتجاز في معسكرات في منطقة شينجيانغ في شمال غرب البلاد، حيث تواجه الصين ايضا اتهامات بتعقيم النساء لمنعهن من الانجاب وفرض نظام عمل قسري.

وبعد نفي بكين في البداية وجود مثل هذه المعسكرات، عادت لاحقا لتدافع عنها باعتبارها مراكز تدريب مهني تهدف الى ابعاد الشبان عن اعتناق التطرف والارهاب.

 

وخلال منتدى حول العلاقات الأميركية الصينية في بكين قال وانغ في كلمة له إن “الأماكن التي تسكنها الأقليات العرقية مثل شينجيانغ والتبت تبرز كأمثلة ساطعة على تقدم الصين في مجال حقوق الإنسان”.

وتأتي كلمة وانغ في الوقت الذي دان فيه سياسيون من دول عدة بينها الولايات المتحدة احتجاز الصين للأقليات في شينجيانغ، وقبل ساعات من القائه خطابا عبر الفيديو في وقت لاحق الإثنين خلال الاجتماع السنوي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقال متحدث باسم الخارجية الصينية إن وانغ سيعرض أمام المجتمعين “فلسفة الصين وممارساتها وخبراتها في مجال حماية حقوق الإنسان”.

لكن وزارة الخارجية الأميركية اعتبرت أن تصرفات الصين في شينجيانغ ترقى الى مستوى “الإبادة الجماعية”، في حين تدرس كندا إعلانا مماثلا.

وتقول جماعات حقوقية ونشطاء إن التبتيين عانوا أيضا من فرض قيود قاسية على دينهم وثقافتهم في ظل الحكم الصيني، بما في ذلك هدم أديرتهم، ما دفع العديد منهم للتضحية بأنفسهم احتجاجا في السنوات الأخيرة.

وتمنع الصين الصحافيين من إرسال تقارير مستقلة من منطقة التبت التي تصر بكين أنها كانت متخلفة سابقا وهي عملت على تنميتها.

وقال وانغ الاثنين إن الصين “ملتزمة دائما” بحماية حقوق الإنسان، مشيرا الى نمو الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط الأعمار في مناطق الأقليات باعتباره دليلا على حماية الحقوق هناك.

وأضاف وانغ “نعتقد أن الحق في موارد العيش والتنمية من الحقوق الإنسانية الاساسية ذات الأهمية القصوى”.

المصدر أ ف ب

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider