الصين تحكم بالإعدام على مسؤولين اثنين من الإيغور

admin . أخبار 22 لاتعليقات

حكمت الصين على مسؤولين سابقين اثنين من الإيغور بالإعدام بتهمة القيام ب “نشاطات انفصالية” في منطقة شينجيانغ، التي تحظى بحكم ذاتي في شمال غرب الصين، كما أعلنت السلطات المحلية مساء الثلاثاء.

وأرفق هذان الحكمان بوقف التنفيذ لمدة سنتين، ويعني ذلك عمليا تخفيف العقوبة إلى السجن مدى الحياة.

فقد اتهمت بكين وزير العدل السابق في شينجيانغ شيرزات باودون، بالتآمر مع الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية (ميتو) بعد اجتماعه مع أحد أعضاء تلك المنظمة في العام 2003 أثناء عمله في الشرطة آنذاك، كما أفادت وكالة انباء الصين الجديدة.

وهذه الحركة مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية لكنها شطبت عن القائمة الأميركية في نوفمبر الماضي حيث قالت واشنطن إنها تشك في استمرار وجود هذه الحركة.

وتركستان الشرقية هو الاسم الذي يطلقه الإيغور في المنفى المطالبين بالاستقلال، على شينجيانغ. 

كذلك اتهم القضاء باودون بالقيام “بأنشطة دينية غير مشروعة خلال زواج ابنته”.

من جانب آخر، أدين وزير التعليم الإقليمي السابق ستار ساوت بتهمة تضمين الكتب المدرسية بلغة الإيغور دفاعا عن الانفصال والإرهاب والتطرف الديني، بحسب الموقع الإلكتروني للحكومة المحلية. واستخدمت هذه المناهج على مدى 13 عاما.

ولا تنشر الصين عدد أحكام الإعدام الصادرة كل عام أو عدد الإعدامات لكن منظمة العفو الدولية تقول إن البلاد تتصدر دول العالم في اللجوء لعقوبة الاعدام، حيث تصدر وتنفذ آلاف الأحكام سنويا.

وتحدثت عدة دول بينها الولايات المتحدة عن “إبادة” قد يكون يتعرض لها الإيغور. وتتهم منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بكين بأنها احتجزت أكثر من مليون شخص من مسلمي الإيغور منذ العام 2017 في مراكز إعادة تأهيل سياسي.

وينفي النظام الشيوعي هذا الرقم ويؤكد أنها “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى إبعاد الإيغور عن النزعة الإسلامية والانفصالية بعد سلسلة من الهجمات التي نُسبت إليهم.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider