الصين تحذر من انتشار 3 أمراض خطيرة بخلاف الكورونا

admin . أخبار 95 لاتعليقات

تعتبر مدينة ووهان الصينية بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، الذي اجتاح العالم مسجلاً ملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات، ولم يتوقف الأمر عند كورونا فحسب، بل حذرت الصين أيضًا من أمراض معدية أخرى.

يستعرض “الكونسلتو” عددًا من الأمراض الخطيرة التي حذرت الصين من انتشارها خلال هذا العام، وإمكانية تحول بعضها إلى وباء عالمي.

فيروس هانتا

في مارس الماضي، أعلنت السلطات الصينية عن إصابة 32 شخصًا وتسجيل أول حالة وفاة بفيروس جديد يسمى “هانتا”، وينتقل عن طريق القوارض والسوائل التي تفرزها أجسامهم كاللعاب والبول.

وتظهر أعراض الإصابة بفيروس هانتا خلال 4-10 أيام من الإصابة، وتتلخص أعراضه في الحمى والصداع وألم في العضلات والبطن والقيء وصعوبة التنفس والقشعريرة، ويمكن أن تتطور لتصل إلى السعال وعدم القدرة على التنفس وتراكم السوائل على الرئتين، وانخفاض ضغط الدم، وفقًا لما جاء بموقع “Webmd”.

ويحتاج المريض لإجراء اختبارات الدم والاحتجاز بالعناية المركزة واستخدام أجهزة التنفس الصناعي، فلا يوجد علاج للفيروس حتى الآن.

انفلونزا الخنازير (G4)

حدد علماء صينيون سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الخنازير، مشيرين إلى إمكانية تحوله إلى جائحة عالمية، ويُعرف هذا الفيروس باسم “G4 EA H1N1”.

وقال البروفيسور كين تشو شانع، أحد القائمين على الدراسة: “حاليا نحن مشغولون بفيروس كورونا المستجد ومعنا الحق في ذلك. لكن لا يجب أن نغفل عن الفيروسات الجديدة التي يمكنها أن تكون خطيرة”، حيث أكدت الدراسة على وجود أدلة حول إصابة موظفين بالبلاد يتعاملون مع الخنازير بالفيروس، وفقًا لموقع “بيزنس إنسايدر”.

ولفت العلماء الانتباه إلى أن لقاحات الإنفلونزا المتوافرة حاليا لا تحمي من السلالة الجديدة، لكن يمكن تعديلها وجعلها فعالة.

الطاعون الدبلي

أعلنت الصين مستوى الخطر الثالث لانتشار مرض الطاعون الدبلي، والذي يُعرف باسم “الموت الأسود”، وعلى الرغم من مرور مئات الأعوام على اجتياحه العالم، إلا إنه مازال يمثل خطرًا حقيقيًا، حيث يحدث نتيجة التعرض إلى بكتيريا “يرسينيا طاعونية”، والتي تنتشر عن طريق البراغيث الحاملة للعدوى من الفئران، ثم تصل إلى البشر سواء عن طريق الحيوانات أو الأشخاص المصابين بالمرض، وفقًا لما جاء بموقع “Webmd”.

 

وتظهر أعراض الطاعون الدبلي خلال 1-6 أيام من الإصابة، ويشعر المصاب بالتعب والإرهاق والحمى والقشعريرة والصداع، إلى جانب ظهور كتل متورمة ومنتفخة ومؤلمة بالغدد الليمفاوية تحت الذراعين وفي الرقبة والفخذ، وفي حال عدم علاجها، تنتشر البكتيريا إلى أجزاء أخرى من الجسم.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

Slider