ففي البداية يرى الصحفي جيوس سانشيز أن الفوز بكأس إسبانيا في أبريل 2011 كانت لحظة فارقة، لأن الفوز كان على حساب على الغريم التقليدي برشلونة وبهدف أحرزه صاروخ ماديرا في الوقت الإضافي ليحرم غوارديلا من أول بطولة له خلال توليه تدريب العملاق الكتالوني، كما كانت أول فوز لجوزيه مورينيو كمدرب لريال مدريد على بيب غوارديلا مدرب برشلونة آنذاك.

من جهته يقول الإعلامي خوسيه لويس هورتادو إن فوز ريال مدريد على برشلونة  فى أبريل عام 2012 حسم الدوري الإسباني لصالح الميرنغي حيث انتهت بفوز ريال مدريد على البلوغرانا بنتيجة بهدفين لهدف بفضل صاروخ ماديرا.

أما الصحفي ميدينا فيعود بالذاكرة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2016 الذي جمع مدريد مع غريمه المحلي في العاصمة اتلتيكو مدريد، وفاز ريال مدريد بركلات الترجيح بنتيجة 5–3 بعد أن انتهت الأشواط الأساسية والإضافية بالتعادل الإيجابي 1–1، واختار رونالدو أن يسدد ضربة الجزاء الأخيرة ليهدي الفرح لجميع أنصار النادي الملكي بعد مباراة دراماتيكية.

صاحب “الهدف المستحيل”

وبالنسبة للصحفي خوسيه فيليكس دياز، فيقول: “رأيت الكثير من الأهداف الجميلة خلال مسيرتي المهنية، لكن هناك أهداف لا تملك سوى أن تصفها بالهدف المعجزة أو الهدف المستحيل، وهذا ما فعله رونالدو عند تمكن من تسجيل هدف مقصي في مرمى بوفون حارس يوفنتوس خلال ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا الأخير”.

وتابع: ” ذلك الهدف الذي سجله رونالدو في معقل اليوفي بمدينة تورينو الإيطالية أبهر الجميع بعد أن ارتفع عن الارض لمسافة مترين، وجعل كل من كان في المعلب يصفق له بحرارة.. لا أصدق أن هذا حدث، لكنه حدث بالفعل”.

لكن الصحفي بابلو بولو يرى أن فوز ريال مدريد على بايرن ميونخ بأربعة أهداف في عام 2014 في دوري أبطال أوروبا كان فاتحة خير لرونالدو لكي يصبح الأفضل في العالم، ففي تلك المباراة سجل سيرغيو راموس الذي سجل هدفين لفريقه في الدقيقة 16 والدقيقة 20 على التوالي لكن البرتغالي، كريستيانو رونالدو قضى نهائيا على آمال الألمان بتسجيله هدفين في الدقيقة 34 و90 على التوالي من عمر المباراة.

وبالوصول إلى أحد أبزر إعلامي “ماركا” وهو خوسيه لويس كالديرون، فإن ثلاثية كريستيانو وأداءه المذهل ضد أتليتيكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 كان لها الفضل في وصول الميرنغي إلى النهائي الذي شهدته العاصمة الويلزية كارديف.

هداف أسطوري

وفي سياق آخر يرى فران فيلالوبوس أن هاتريك رونالدو عام 2016 ضد فولفسبورغ في ربع نهائي أبطال الدوري أنقذ ريال مدريد من الخروج ولاسيما وأنه كان خاسرا مباراة الذهاب بهدفين خارج ملعبه في فولفسبورغ. لكن رونالدو احتاج إلى 17 دقيقة فقط ليشعل أجواء فرح في استاد بيرنابيو، مشيرا إلى ذلك الهاتريك كان بمثابة طوق نجاة لمدرب الفريق زين الدين زيدان.

من جهته ينظر ألبرتو روبيو إلى مجمل إنجازات رونالد مع “البلانكوس”، فيكفي أنه سجل 451 هدفاً في 438 مباراة ، وفاز بثلاث كرات ذهبيات وكان هداف دوري أبطال أوروبا ست مرات. وفاز أيضا مع ريال مدريد بأربعة ألقاب في دوري الأبطال.

وختاما، قال الإعلامي هوغو سيريزو إن المباراة التي تفوق فيها صاروخ ماديرا على سجل الفتى الذهبي للريال راؤول غونزاليس كانت من أهم لحظات رونالدو مع الميرنغي، فراؤول الذي سجل 323 هدفاً مع ريال مدريد كان وقتها الهداف التاريخ النادي، والآن يترك رونالدو  ريال مدريد مع سجل أسطوري من الأهداف سيكون من المستحيل تحطميه حتى المدى البعيد، لقد غادر وبحوزته 451 هدفا.